lundi 11 mars 2013

سكرات

trois statuts facebook que je regroupe ici :)




في القلب حنين...
وللحنين سكرات...
وسكرة عشقي تلاشت فيك... تدارت فيك... توارت فيك...
وبين فيّ وفيك صمت بصمت...
. وجع وآه وابتسامة مكبوتة وقلب يقدم قربانا لآلهة الخصب...
يد ترفع فارغة باردة وما من مجيب...
أحبك سيدي وأحب حبك لي...
فهذا عيد، سموه لي،
ولي فيك فيه عشقا بعشق وحبا بحب وتيها بتيه...
فاقرع طبولك لي
فالليلة أحمل وردي ودقات قلبي وروحي اليك...
كم هو جميل ذلك الاحساس بالبرودة أن تتعرى وتنطلق في سواد حالك أن يعانق الجسد في شهوة مجنونة مياه بحارك الغاضبة أن تثور بشهوتك لتكبت اشتياقي و حنيني لليلة ليست ككل الليالي..







vendredi 16 novembre 2012

نحبّك فلسطين

غنّت يوما وردّدنا معها : الغضب السّاطع آت سأمر على الأحزان، من كلّ طريق آت... بجياد الرّهبة آت...
ومن يومها و أنا أنتظر أن أرى وجها من وجوه الغضب، أحلم بأن أشاهد ذلك الحلم العربي، ولا أرى الاّ تنديدا واستنكار...
فالرجولة عندنا لا تتضخّم الاّ تجاه النصف الأسفل و "عورات" النساء، ولا ترتفع اليد الاّ لنصفع بعضنا البعض، 


وتتعتم الذاكرة و تتلبّد
ويولد قاموس جديد، تصير معه المقاومة الفلسطينيّة إرهابا، وحماس منظمة إرهابية
وتجدهم يتقزّزون من الأطفال الحاملين للحجارة و السّلاح- لو كان جيتو رجال راهو السّلاح ما هزوشي الغشاشر-
ويندّدون بصواريخ القسّام العشوائية على المدنيين في تل أبيب ، ويحاولون دمج العلمين وإيحاد اسم واحد يجمع إسرائيل و فلسطين.
واليوم يخرج علينا عجوز من آل سعود خنزر الله وجهه يطالب بتحكيم العقل...
 يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه، أمسك بطني بيدي وأشتهي لو كان هذا الرحم فلسطينيا، لو تحمل هذه الأحشاء أطفالا أهديها لهذا الشعب...
فرغم العهر العربي تجد الرأس مرفوعا والعزّة محفوظة و التراب دائما غالي...
تجد الأم تبتسم طفلها الشهيد...
وتجد الابن يواري أمّه التراب...
تستمع كل يوم لصرختين: صرخة الموت و صرخة الحياة...
وقد قالها القاسم و غناها مارسال هم ناس قلوبهم قمر أحمر فيها بستان يضم العوسج والريحان، شفاههم سماء تمطر نارا حينا حبا أحيان، يمشون و في اليد قصفة زيتون وفي اليد الأخرى نعشهم...و لكن الأهم أنهم يمشون منتصبين القامة مرفوعين الهامة...
 فهنيئا لنا بالذل و الهوان...
بعض الصّور هديّة منّي لبعض، لغاية في نفسي، كلّ يختار صورته :) 


الصورة الأولى
الصورة الثانية
الصّورة الثالثة
الصورة الرابعة
الصورة الخامسة
الصورة السادسة

mercredi 31 octobre 2012

chuuuuuuuuuuuuuut

عندي مدّة و أنا نخمم في الإسفنج، 
هذا المخلوق العجيب الّي عندو قدرة عظيمة على الامتصاص،
انت تصبّ وهو يشرب،
انت تبزّع وهو يمصّ،
تهزّو تنطرو تلوحو تعصرو وترجع تخدّمو،
آما يجي وقت يولّي يتعبّى فيسع، وتولّي ديما تعصر،
انت تعصر وهو يتعبّى،
لين يولّي يشرتل في القاع. وتتنرفز كيفاش عملها فيك و ما خدمش مليح،
وتزيد تقوّي في العصرة،
حتى لين في عصرة مالعصرات يتقطّع ،

A bon entendeur salut

mardi 23 octobre 2012

ابتعدو فقد حجبتم ضوء الشمس عنّا...



ابتلانا الله يوم 23 أكتوبر من العام الماضي بانتخابات نزيهة وشفّافة، أدّت الى فوز منتخب النهضة (باش نحاول ما نقولش كلام خايب :P) جاتنا البهتة عالفجعة عالاحساس بالغدرة وقلنا ميسالش...بالك هداهم ربّي، و ما يحسّ الجمرة كان الّي يعفس عليها، وهاذم كلاو منّو الجمر ضربة وحدة.واذا ثمّة حاجة ما مشاتس أهوكة التكتل و المؤتمر شادين ڤـول (ههههههههههههههههههههههه قداشني كنت نيّة)...

أيّة سيدي تعدّى علينا عام أزرق بأتم معنى الكلمة: فيضانات، ثلوج، بطالة، عزوف عن الاستثمار، بطالة، جرائم، حوادث الخ الخ الخ...

يا حليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلي عرقوبهم أزرق الجماعة !!!!!

وتتكلّم ينفخهو***بحكاية الشرعية و 4 ملاين انتخبوها (هههه جات على بالي افريقي 10 ملاين حبيناها:P ، ثمة ناس ياسر تحلم...) وقلّك شعب تونس ياسر ذكي ذكي ذكي خاطر انتخبهم...

حاسيلو مسكين يا شعب تونس العظيم، من غمّة لغمّة

من بورقيبة الّي خنقك بحبّو لتونس، لبن زمّارة الّي فسّخ شخصيّة برشا ناس قتل روح الابداع والمبادرة، نحّا رجولية برشا رجال ونساء، الحاسيلو مسخنا...

جاو هاذ كمّلو كبّولنا السّعد متاع سعودنا...

ثما اشهار متاع ماكياج يقول : Parce que on le vaut bien اي نستاهلو...

خاطرنا تفرقنا كي ولاد الحجلة

على خاطر نسينا درابو لبلاد ورجعنا نضربو على درابو العباد

على خاطر تصفقوا للكذّاب

على خاطر نشيخو كي نعفسو في بعضنا

وعلى خاطر ما عنّا حتّى قيمة لذاتنا... خرج فينا الخرّ والطرّ و آش باش يلم توّة...

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مغبون قلبي بالوجيعة يبكي

كثرت فيك الغربان يا بلادي**************** وسدّو علينا شمسك الضوّاية

زعمة يجيشي نهار وتزهالي***************وترجع معاك الضحكة للعزيز الغالي

يتململ الشهيد في ڤـبرو*****************وتطير روحو في سمانا زاهية

 وتمسح لمّيمة الدّمعة الغالية********** وتنطقها: يرحمك ياوليدي ما مشيت خسارة



mercredi 17 octobre 2012

نحو السّماء...

يتلاقيان لأوّل مرّة، يتحادثان يتناغمان،

ويطول اللقاء، يطول يطول يطول...

وتنصهر العيون، وتتكلّم الرموش وتنحبس الأنفاس،

وينساب كفّه نحو كفّها، ويمشيان معا،يدا في اليد

جنبا لجنب

وتنحبس جاذبية الأرض فيهما

وتتوقف كل نظريات الفيزياء بالسّلب والإيجاب

فيتلامس الجسدان، وينقبض القلب، ويعاودها ذلك الشعور بالاختناق، فالارتعاش، وترتعش معها الكلمات

فتهرب من نظرات عينيه،

وتزيغ ببصرها عن شفتيه ،

وترغب في ضمّ قلبها بيديها،

هدوءا هدوءا يا قلبها المتعب، هوّن عليك هذه الضربات السّريعة...رويدا رويدا

ولما الانتظار...أنسرق لحظة أخرى من هذا الزمن؟...

ويلتقيان مجدّدا ويطيران يناجيان السّماء، لترتعش بهما النجوم...والسّماء

ارتعاش الرّغبة

ارتعاش الشّوق

ارتعاش حبّ لم يعلن

ارتعاش لحظة مجنونة

ويحتويها ويأخذها ويرتفعا معا

وترتفع قياسات حواسها،

فتسمع أكثر وتلمس افضل وتشم احسن

ولا ترى سواه.

mardi 16 octobre 2012

Evening

J'adore quand ça me revient cette orgasme d'écrire :)))
Depuis hier j'attends ce moment d'envelopper mon papier et d'y mettre mes cracks de coeur...
evening ou le temps d'un été, c'est le film qui te bouscule ... Qui m'a bousculé...
Des drôles de sensations, unies et regroupées, entre l'amour et la mort, le devoir et la passion entre vouloir et pouvoir...
A faire le bilan de la vie entre ce que tu aimais faire et ce que tu fais vraiment...
entre ce qu'on a et ce qu'on a raté...
entre les objectifs et les réalisations...
On est si dociiiiiile nous monde musulman...
on regarde, on subit et on dit tout gentiment HAMDELLAH
pour mettre fin ou DEBUTER :P une frustration...



mercredi 28 décembre 2011

Pensée du jour

A choisir entre s’ouvrir aux européens qui viennent en Tunisie nous regarder comme si on était des animaux dans un zoo moderne ; Découvrir éblouie que leur culture occidentale nous à envahit, que désormais on habite plus les tentes et on monte plus les chameaux pour nous déplacer.

Fier de ce qu’ils croient leur exploit, nous jette un regard sauveur, celui du dieu bénissant son peuple

Emu de notre pauvreté, je les vois photographier les hommes cirant les chaussures à l’avenue, triste pour nos droits violés, leur ministre nous propose d’envoyer un renfort pour nous violer sans douleur.

Ils baisent nos hommes qui acceptent volontiers dans l’espoir d’avoir un visa contre un sida.

Dans l’autre face due monnaie, on retrouve aujourd’hui les double zéro ou les boukachta.

Chlaka et kamiss comme ultime habit ; habitués à être embrassé aux mains, à taper sur la tête de leur esclaves, à acheter tous ce qu’ils désirent même les âmes les plus nobles, à conclure des contrats avec le diable pour être coller encore plus au pouvoir.

Raciste et narcissique à la fois, enterrent leur femmes dans un habit noirs et les condamnent à être lesbienne.

Nous montre du doigt comme étant des arabe et musulmans de troisième degré, des berbères.

Se permettent de sucer nos filles qui acceptent volant ères dans l’espoir de devenir princesse de l’orient.

En conclusion les premiers baisent nos hommes, les seconds sucent nos filles, entre deux que choisir ? :P